![]() |
|
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
مزاجي:
|
![]() الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله ومن والاه وبعد: فهذه رسالة بعنوان ( وصيتي) ،و أول ما أوصى به توحيد الله سبحانه وتعالى فأقول: اشهد أن لا اله إلا الله، و أن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا ، و بالإسلام دينا، وبمحمد صلي الله عليه وسلم رسولا. ثم اعلم- أيها القارئ الكريم- أننا خلقنا لعبادة الله و طاعته و امتثال أمره واجتناب نواهيه،فليكن أهم ما يهمك مراقبته سبحانه وتعالى و تقواه،ثم لتعلم أن سر الحياة وسر الوجود إنما هو في إفراد الله بالعبودية و اتباع رسوله عليه الصلاة والسلام، والعمل بطاعته، ثم أوصيك بالصلاة – عمود الإسلام- محافظة على أوقاتها، وعلى أدائها في الجماعة،و على تعلم فرائضها وواجباتها وسننها ، و أدائها على اكمل وجه، من حيث الخشوع والتذلل و التضرع لله سبحانه وتعالى، ومراقبته، و تأديتها في أول الوقت جماعة، فان من اعظم علامات المؤمن أن يحافظ على الصف الأول وتكبيرة الإحرام، و ما وجدت أحدا أخل بصلاة الجماعة إلا أصيب بخذلان في طاعته ، و غي في تصرفاته، و انحراف في أموره. ثم أوصى بكتاب الله عز وجل، هذا الكتاب العظيم المقدس المبارك، أن يتلي على الوجه الذي يليق به، و حبذا لو كان جزءا في اليوم، و هذا الجزء يقرأ بتدبر و بوقوف عند أوامره ونواهيه، و أوصى أن يكون هناك اطلاع على السنة مهما قل، في اليوم حديث أو حديثان أو ثلاثة، و اقترح في الأحكام كتاب ( بلوغ المرام)، و في الأخلاق والآداب والسلوك كتاب (رياض الصالحين) . و أوصى بان يكون لسان المؤمن رطبا بذكر الله سبحانه وتعالى، مداوما على التهليل، والتكبير، و التحميد، و التسبيح، و الأدعية المأثورة، و الكلمات الشرعية المعلمة من خير الخلق صلي الله عليه وسلم ، و انبه على انه لا يمكن أن يكون الإنسان جديا في حياته ولا عمليا حتى يعيش في حدود يومه، فإذا اصبح فلا ينتظر المساء، و إذا أمسى فلا ينتظر الصباح، و ليجعل له مخططا في اليوم منذ أن يصلي صلاة الفجر، فيبتدئ بالأذكار، ثم ما استطاع من حزبه من الجزء الذي ذكرته، ثم أن كان طالبا فليتهيأ لدراسته، و أن كان موظفا فليتهيأ لأداء عمله على اكمل وجه، و أن كان تاجرا فليطلب الرزق، فان الرسول صلي الله عليه وسلم قال: ( بارك الله لأمتي في بكورها) فاعظم وقت للقراءة و الحفظ و طلب الرزق بعد الفجر، لمن لم يكن ساهرا أو متعبا. ثم أوصى أن يكون المسلم متوازنا في أموره، لا يطغي جانب من جوانب حياته على جانب آخر، فللوالدين حق عظيم، فرب قبلة على كف والد أسقطت تبعات من الذنوب و الفواحش من الآثام. فأوصي ببر الوالد والوالدة، و أن يكون العبد خادما لهما طائعا لأوامرهما ، يلتمس رضا الله برضاهم. و أوصى بحسن الخلق مع المؤمنين، وليعلم أن الله سبحانه من حقه أن يرجي في عباده ، وان يخاف وينفع فيهم، لانهم عياله، فاحب الخلق إلى الله انفعهم إلى عياله، وليلن كلمته، وليبسط وجهه لعباد الله، وليكف عن أخطائهم، يصبر على زلاتهم، ويخالطهم في نفعهم، و يجتنب فضول مبيحاتهم أو ما يخالفون فيه الشرع. ثم أوصى بان تكون أعمال العبد خالصة لوجه الله، ولا يتم إلا باستحضار النية في كل عمل، و في كل طاعة، و في كل تصرف، فيجدد نيته في كل وقت، وفي كل عام، فإذا أراد أن يقوم بعمل سال نفسه هل هو لله أو لغيره سبحانه وتعالى؟ ، ثم يبدأ بتحديث نفسه بهذا الشعور، وهذا هو المقام الذي فرق بين الأولياء والعصاة، فكم من عمل حولته النية إلى طاعة لله قربة، و كم من طاعة تحولت بسوء النية إلى مخالفة لا يؤجر عليها العبد. وليعلم العبد انه من تراب، وليتذكر نسبه ومن أين أتي، ولينظر في اصل خلقته و ضعفه ومسكنته وقلة حيلته، و قصور علمه، و محدودية قوته، ثم ليخضع ولينكسر بجبروت الله عز وجل، وليأسف و ليتذكر- إذا غرته نفسه- ذنوبه وتقصيره ومعاصيه. ثم أوصى بنزع الحسد من القلب بحيث يكون صدر المؤمن سليما، خاليا من الغل، و من الغش، محبا لعباد الله المؤمنين كبيرهم وصغيرهم، ناصحا لهم، شفوقا عليهم، عطوفا بهم، رحيما بالمؤمنين. و أوصى بحسن مظهر المؤمن، فان الله طيب لا يقبل إلا طيبا، والله جميل يحب الجمال، فليعتن بظاهره كما يعتني بباطنه، و ليكن حسن الثياب، و أن كانت بيضا فهي احسن، وليلبس ما يلبسه الناس، فلا يلبس لباس المترفين الذي يلفت الأنظار إليه ويدعو الأبصار إلى رؤيته، ولا يلبس لباس المبتذلين المترمقين الذي يزري به و بين أقرانه وإخوانه، ويشهر به، فيقال له هذا عابد، أو زاهد، أو متقشف، بل عليه بالوسط الذي يلبسه أوساط المسلمين بحيث لا يلفت النظر إليه، ولا يدعو إلى استغراب، و لا إلى عجب من لباسه، و عليه بالآداب العامة في حياته، و ليكن قدوة في الخير مرتبا منظما، كل شيء عنده بنظام منذ أن يصبح،بتنظيم أوراقه ووضع كل شيء في موضعه، و دقة وقته، واستيقاظه، و نومه، وتناوله للطعام، و قراءته، وممارسة ما باح الله له سبحانه وتعالى، فليكن في نظام، وفي حسن هيئة، و حسن رائحة ، وحسن مظهر، مع الاقتصاد وعدم الإسراف، و ترك التبذير و المخيلة.هذه بعض من الوصايا المهمه والشبه اساسيه لعلنا ان طبقناها ننال رضى رب العزة والجلال تقبلوا ارق واعطر تحية همس الليل |
|||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
طرح رآئع ومميز ,,, |
|||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
|
|
|||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
مزاجي:
|
|
|||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
مزاجي:
|
|
|||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
مزاجي:
|
أحسنتي الأختيار .. |
|||||
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
مزاجي:
|
|
|||||
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |